و من آخر إصدارات المجلس


اقرأ المزيد

من آخر إصدارات المجلس

 


اقرأ المزيد

عن المجلس الإسلامي الأعلى

المجلس الإسلامي الأعلى هيئة استشارية لدى رئيس الجمهورية، أنشئت بموجب المادة 171 من دستور 1996، و باعتباره مؤسسة وطنية مرجعية في كل المسائل المتصلة بالإسلام، فإنة يعمل على تشجيع و ترقية كل مجهودات التفكير و الاجتهاد من أجل إبراز الأسس الحقيقية للإسلام من تسامح و تفتح على التقدم و الحداثة...


اقرأ المزيد
012

المجلس في صور

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى مع الملك عبد الله الثاني و الأمير غازي بن محجد
رئيس المجلس يستقبل أ.د جمال الدين أبو الهنود من فلسطين
رئيس المجلس يستقبل الشيخ عيسى بلحاج ابن الأستاذ محمد الشيخ بلحاج عضو المجلس الإسلامي الأعلى
رئيس المجلس مع أ.جواد الخوئي الأمين العام لدار العلم للإمام الخوئي على هامش المؤتمر العام السابع عشر لأكادمية آل البيت الملكية
رئيس المجلس في حوارللتلفزيون الأردني في حصة عين على القدس
رئيس المجلس مع السيد رئيس الحكومة السابق للجمهورية التونسية
رئيس المجلس مع كل من د.عمار طالبي ود.أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي و رئيس التشريفات بالمجلس الإسلامي السيد ياسين كسيور
رئيس المجلس مع الداعية عمرو خالد على هامش المؤتمر العام السابع عشر لأكادمية آل البيت الملكية
رئيس المجلس مع الشيخ عيسى بلحاج

 

Magic Slideshow module for Joomla 1.6

طباعة

 

 

استقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى سفير دولة فلسطين الدكتور لِؤي محمد طه عيسى يوم 11 جانفي 2017م الموافق لـ 13 ربيع الثاني 1438 هـ

 

 

 

 

 

قام سعادة سفير دولة فلسطين بالجزائر الدكتور لؤي عيسى بزيارة مجاملة لرئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور غلام الله بوعبد الله في مقر المجلس، وذلك يوم الأربعاء 11 جانفي 2017 م .

 

 بعد الترحيب من طرف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى تناول سعادة السفير الكلمة وتطرق إلى العلاقات الجزائرية الفلسطينية منذ عهد الراحل هواري بومدين إلى عهد الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة منوها بالدعم الدائم والمستمر من الجزائر للقضية الفلسطينية. كما شرح سعادة السفير أساليب السياسة الحالية للسلطة الفلسطينية مؤكدا أن الهدف لم يتغير رغم تغيير الأساليب وأن الهدف الحالي هو إعادة فلسطين إلى الخريطة الدولية للوقوف أمام سياسة التهميش والتهويد التي تتعرض له القدس بصفة خاصة والقضية الفلسطينية بصفة عامة. خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بنقل سفارة أمريكا إلى القدس الشريف.

 

 

 

ثم أشار السفير إلى نقطتين مهمتين، وهما الانقسام الفلسطيني والمجهودات لتشكيل حكومة موحدة تتكون من جميع الفصائل الفلسطينية. كما أخبر سعادة السفير الدكتور غلام الله أبو عبد الله برسالة وجهها قاضي القضاة الفلسطيني الشيخ محمود صدقي الهباش إلى وزير الشؤون الدينية بالجزائر لتكون خطبة الجمعة في مساجد الجزائر موحدة حول قضية القدس الشريف ومحاولات تهويده.

 

 من جهته أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن دعم الجزائر للقضية الفلسطينية دعم طبيعي لن يتغير وأن موقف الدولة الجزائرية هو أن الشعب الفلسطيني وحكامه هم الذين يقررون مصيرهم بأيديهم. كما نوه رئيس المجلس بالمجهودات الرامية إلى توحيد الصف واستبشر بها خيرا. وصرح الرئيس أن القيادة لا تحتاج إلى من ينصحها ولكن لمن يؤيدها ويقف معها. وقال أنه أكد ذلك في حوار أجراه مع وسائل الاعلام الأردنية خلال زيارته إلى الأردن منذ أشهر حيث أكد أن وحدة الشعب ووحدة القيادة تتضمن وحدة القرار. واستدل رئيس المجلس بأبيات للشاعر التونسي الشابي" إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب للقدر".

 

كما ذكر رئيس المجلس بنضال الشعب الجزائري الذي لم ييأس أبدا حتى جاءه النصر واستدل بقوله تعالى " فلا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون".

 

أخيرا أكد رئيس المجلس أنه سيدعم طلب قاضي القضاة الشيخ الهباش لدى وزير الشؤون الدينية بالجزائر ورحب بكل اقتراح يأتي من طرف السفارة الفلسطينية.

 

واختتم اللقاء بهدايا رمزية أهداها سعادة السفير إلى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى والتي تمثل رموز الشعب الفلسطيني ومقدساته.