![]() |
|
جـريـدة اليوم 11 سبتمبر 2002 بسم الله الرحمن الرحيم
يطيب لنا بادئ ذي بدء أن نشكركم على اهتمام جريدتكم بنشاط رئيس المجلس الإسلامي الأعلى و أعضائه، و من ثمّ إعلام قرائكم المحترمين بكل ما تقوم به هذه المؤسسة الاستشارية، المنشأة بحكم الدستور، من مبادرات و أعمال متواصلة، خدمة لديننا الحنيف وللوطن؛ إلا أنه يتعيّن علينا تصحيح بعض المعلومات التي احتواها الموضوع المُشار إليه أعلاه و التي من شأنها أن تسيء إلى سمعة المجلس لو لم يتمّ تداركها. إن الزيارة التي تناولها مقال جريدتكم تندرج تماما في الإطار العلمي الدراسي الذي ينشط ضمنه المجلس الإسلامي الأعلى كما أنها تتناسق كلّية مع المهام الموكلة إليه قانونا، و بهذا لم يكن له نيّة في "الانحراف" عنها ليخوض في عالم السياسة التي يتركها دوما لأصحابها. و هذا ما يدعنا نأسف لعدم صحة معلوماتكم فيما يتعلق باللقاء الذي جمع أعضاء من السفارة الأمريكية بالجزائر بوفد المجلس الإسلامي الأعلى عشية توجّهه إلى الولايات المتحدة و الذي خُصّص لضبط الترتيبات الأخيرة لهذه الزيارة، و لا يمكن بأية حال من الأحوال لمؤسسة استشارية دستورية مثل المجلس الإسلامي الأعلى أن تتلقى "تعليمات صريحة" من أية جهة كانت، عدا السلطة المعنية المخولة قانونا. و نشير في الأخير إلى أن عقد ملتقى دولي حول حوار الحضارات مبادرة جزائرية انفرد بها المجلس الإسلامي الأعلى الذي يصبّ حاليا كلّ اهتماماته لتجسيدها في الأشهر القليلة القادمة.
و إذ نُشيد مرّة أخرى بالرسالة
الإعلامية النبيلة التي تؤدونها، تقبلوا تحياتنا الخالصة. |
|