top 0
Text Box: top 0


 

 

إلى حضرة المدير العام المحترم ليومية " المستقبل "




توضيحات من المجلس الإسلامي الأعلى

نشرت يومية "المستقبل" في الصفحة24 من عددها الصادر بتاريخ 20 رمضان1431هـ/30 أوت 2010م مقالا عنوانه " عندما يفتي "الشيخ" بوعمران في الناشر المصري " تطرق فيه صاحبه إلى القضية التي شدت مؤخرا اهتمام الناشرين الجزائريين خاصة وجمهور القراء عامة وهي قرار إبعاد الناشرين المصريين من المشاركة في المعرض الدولي المقبل للكتاب في الجزائر.
و نظرا لما جاء في هذا المقال فإن المجلس الإسلامي الأعلى يرى من الضروري موافاتكم بالتوضيحات التالية:
1.ينطلق موقف المجلس الإسلامي الأعلى من اهتمامه بالكتاب العربي خاصة و بالثقافة العربية الإسلامية عامة وليس دفاعا عن ناشرين بعينهم أي كانوا.
2. يبدو أن صاحب المقال يجهل أو يتجاهل لا ندري أن الاهتمام بالثقافة يدخل من بين مهام المجلس.
3.استطرد صاحب المقال فدخل في السياسية الشرق أوسطية للدول الغربية، الأمر الذي لا محل له هنا. و قد سبق للمجلس كغيره من المؤسسات الوطنية أن ندّد بموقف و سائل الإعلام المصرية التي تحاملت على الجزائر
4.المجلس الإسلامي الأعلى همّه الوحيد هو الدفاع عن الكتاب لا أقل و لا أكثر أما السياسة فلها أصحابها الذين ليسوا في حاجة إلى وصي أو مستشار.
5.يسجل المجلس نصيحة صاحب المقال و يردّ له التحية ويحثه على العمل بها أولا، انطلاقا من الآيـة الكريمـة " أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ"( البقرة ،44). وفي الختام كلمة المجلس هي رأي و ليس إفتاء. أما الإفتاء فهو موضوع آخر.

الرجاء نشر هذه التوضيحات في عددكم المقبل و لكم الشكر سلفا والسلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته.



الجزائر يوم الخميس 23 رمضان 1431هـ/2 سبتمبر 2010

عن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى و بتفويض منه
مسؤول خلية الاتصال

الأستاذ محمد شنقيطي