![]() |
|
جـريـدة البلاد 22 سبتمبر2007
سجّل المجلس الإسلامي الأعلى بعض الأخطاء في يوميتين صادرتين في العاصمة. الأولى وهي ناطقة باللغة الفرنسية، اتهمت المجلس بأنه اعتنى بالعملية الإجرامية التي وقعت في باتنة وأهمل عملية دلّس وهذا غير صحيح. في الواقع إن المجلس أصدر بيانا مباشرة بعد انفجار باتنة أي قبل وقوع عملية دلّس و هذا ما كان في الأمر. أما اليومية الثانية وهي ناطقة باللغة العربية، فإنها انتقدت المجلس لأنه بيّن أن المرجعية الدينية الوطنية يمثلها المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية. وفيما يتعلق بإدانة العمليات الإجرامية، فقد خصها المجلس ببيان نشر في حينه عبر مختلف وسائل الإعلام ويبدو هنا أيضا أن هذه اليومية وقعت في خلط كما وضحنا بالنسبة لليومية الأولى. إن المجلس الإسلامي الأعلى معروف بمواقفه وقد ندّد أكثر من مرة بهذا النوع من العمليات التي لا تمتّ بصلة إلى ديننا الحنيف . و في الختام يدعو المجلس الإسلامي الأعلى اليوميتين إلى التحلي بالموضوعية العلمية من جهة وبأخلاقيات المهنة من جهة أخرى ويأمل أن يطّلع القراء الكرام على موقفه من مثل هذه القضايا التي لها أهمية عظمى. الجزائر في 10 رمضان1428هـ الموافق 22 سبتمبر2007
|
|