![]() |
|
جـريـدة الشروق اليومي 03 أفريل 2005
إلى السيد علي فضيل
مسؤول نشر جريدة الشروق اليومي المحترم الموضوع: رد على مقال تحية طيبة وبعد، يسر المجلس الإسلامي الأعلى أن يطلب من سيادتكم نشر هذا الرد الصحافي الذي يأتي تصحيحا لما ذهب إليه صاحب"رأي في ملتقى –المجلس الإسلامي يقدم مولود قاسم-" الذي نشرته جريدتكم الموقرة يوم الأحد 3 أبريل 2005 في الصفحة19. و تقبلوا سيدي المدير فائق تقديرنا ردّ على مقال طالعتنا جريدة" الشروق اليومي" الصادرة بتاريخ 3 أفريل 2005 الصفحة 19 « رأى في ملتقى- المجلس الإسلامي يقّزم مولود قاسم- » أقل ما يقال فيه أنه رأي مغرض و يجافي الحقيقة. لا شك أن المجلس الإسلامي الأعلى عندما فكر في إحياء ذكرى المرحوم مولود قاسم، لم يكن يقصد الإحاطة الكاملة بأعمال و مآثر مولود قاسم في ملتقى وطني واحد أو أن يطمح في أن يقول كل شيء عنه.و هذا أمر طبيعي خاصة و ان رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور الشيخ أبو عمران دعا بنفسه إلى إنشاء مؤسسة تحمل اسم المرحوم، تتكفل بالرجل وتعمل على إبراز دوره و نشر أعماله، طباعة و ترجمة، و ترتقي إلى مستواه. و المجلس يتساءل، بالنظر إلى جدول أعمال الملتقى الذي دام ثلاثة أيام كاملة،عن التقزيم الذي لاحظه صاحب "الرأي" فقد أشرك المجلس كل من كانت له صلة بمولود قاسم، من قريب أو بعيد، و لعلّ المجال لا يتسع لذكر شخصيات وطنية لها وزنها حضرت و أدلت بشهاداتها عن المرحوم مولود قاسم أمثال السادة عبد الحميد مهري، العرببي ولد خليفة، دماغ العتروس، عبد الرحمن شيبان وغيرهم كثيرون.وهو نفس السلوك الذي سلكه مع المرحوم مالك ابن نبي الذي نظم ملتقى وطنيا حوله في أكتوبر 2003.و لا ننسى في هذا المقام أن نذكّر بخطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لدى افتتاحه أشغال الملتقى و الذي تضمن تحليلا دقيقا و شاملا لشخصية المرحوم مولود قاسم وجوانبها المتعددة. إن عتاب المجلس الإسلامي الأعلى على عدم دعوة ممثلي الأحزاب السياسية على اختلاف توجهاتها للإدلاء بشهاداتها حول المرحوم، ليس في محله لسبب بسيط، و هو أن الملتقى أريد له أن يكون علميا يحاول أن يحيط بمختلف أبعاد هذه الشخصية الوطنية البارزة، وليس منبرا سياسيا يطغى عليه الجدل. إن " أراء" مغرضة من هذا النوع سوف لن تصرف المجلس الإسلامي عن مواصلة أداء رسالته التي أنشئ من اجلها وغاياته خدمة الثقافة الإسلامية و إجلاء حقيقتها، وتشهد على ذلك الملتقيات العلمية الكثيرة التي نظّمت حتى الآن مثل " التفاهم بين المذاهب الإسلامـية " (مارس2002) و"الـحوار بين الثقافات والحـضارات" (مـارس2003) و"أثر العولمة في الثقافة الإسلامية" (ماي 2004) ومشروع موضوع ملتقاه القادم " أخلاقيات الإسلام والاقتصاد"والاهتمام برجالات الجزائر من مفكرين وعلماء وباحثين.
و في الختام، يظهر أن صاحب
العمود لم يحضر أشغال الملتقى، ولم يقرأ كتابات زملائه الذين غطوا أشغاله
وأجمعوا على نجاحه. |
|