top 0
Zone de Texte: top 0


 

 جـريـدة الـبـلاد

29 مارس 2005


إلى السيد مدير نشر يومية "البلاد"

يطلب المجلس الإسلامي الأعلى منكم نشر هذا الردّ الذي يأتي تصحيحا لما ذهب إليه صاحب ركن "معاكم......بالحفا" في المقال الذي نشرته جريدتكم يوم الأربعاء 29 مارس 2005 في الصفحة24. وذلك طبقا للقوانين السارية المفعول كما ننهي إلى علمكم بأن المجلس الإسلامي الأعلى يحتفظ بحقه في متابعة جريدتكم قضائيا.

و تقبلوا التحية.

ردّ على مقال

طالعتنا جريدة" البلاد" الصادرة بتاريخ 29 مارس 2005 الصفحة 24 على مقال ورد في ركن "معاكم بالحفا" أقل ما يقال فيه أن صاحبه اعتمد لغة رعاعية لم نتعود على قراءتها في جريدة محترمة كالبلاد، وكيف لا ونحن نطالع كلمة « المزلش » مكررة ؟ماذا يـقصد هذا الصحـافي "المتألق" من وراء السخرية والتهكّم بمؤسسة كرّست نشاطها لخدمة الحضارة الإسلامية، دينا وثقافة وفكرا ؟ ثم يعيد الكرة ويتمادى في العمه فيقول« لا يزعـف » إلى أن يصل إلى تشبيه أكثر وقاحـة، ولاندري غايته منه، فيكتب « البردعـة صعـيبة على بوحـمار» ! أي إعلام هذا؟ إننا بعيدون كل البعد عن الإعلام الصحيح، وقد يحضرنا في هذا المقام قوله صلى الله عليه وسلم " إذا لم تستحي فاصنع ماشئت"

إن الملتقى الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى تكريما للمناضل والمفكر المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم كان ناجحا بشهادة رجالات الإعلام الذين غطوا فعالياته طوال ثلاثة أيام، وقد حضره الكثير ممن عرفوه وعايشوه، إلى جانب الأساتذة الذين تناولوا بالبحث والدراسة، شخصية هذا الرجل الفذ وفكرهّ، ونشير إلى أن هذا الملتقى حظي بالرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليفة الذي تضمن خطابه الافتتاحي تحليلا دقيقا وشاملا لشخصية المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم. يكفي المجلس الإسلامي فخرا واعتزازا أنه سلط الأضواء على مفكرين وطنيين أمثال مالك بن نبي ومولود قاسم نايت بلقاسم.

إن الكتابات المغرضة من هذا النوع سوف لن تصرف المجلس الإسلامي الأعلى عن مواصلة أداء الرسالة التي أنشئ من أجلها، و تشهد على ذلك الملتقيات العلمية العديدة التي نظمها حتى الآن مثل« التفاهم بين المذاهب الإسلامية » (مارس2002) و« الحوار بين الثقافات و الحضارات » (مارس2003) و« أثر العولمة في الثقافة الإسلامية » (ماي2004) ومشروع ملتقاه القادم « أخلاقيات الإسلام و الاقتصاد».

و في الختام، نحثّ هذا الصحافي "المجهول" على احترام أخلاقيات المهنة والتحلّي بالموضوعية و الجدّية في كتاباته.