![]() |
|
جـريـدة الـبـلاد 29 مارس 2005
إن الملتقى الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى تكريما للمناضل والمفكر المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم كان ناجحا بشهادة رجالات الإعلام الذين غطوا فعالياته طوال ثلاثة أيام، وقد حضره الكثير ممن عرفوه وعايشوه، إلى جانب الأساتذة الذين تناولوا بالبحث والدراسة، شخصية هذا الرجل الفذ وفكرهّ، ونشير إلى أن هذا الملتقى حظي بالرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليفة الذي تضمن خطابه الافتتاحي تحليلا دقيقا وشاملا لشخصية المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم. يكفي المجلس الإسلامي فخرا واعتزازا أنه سلط الأضواء على مفكرين وطنيين أمثال مالك بن نبي ومولود قاسم نايت بلقاسم. إن الكتابات المغرضة من هذا النوع سوف لن تصرف المجلس الإسلامي الأعلى عن مواصلة أداء الرسالة التي أنشئ من أجلها، و تشهد على ذلك الملتقيات العلمية العديدة التي نظمها حتى الآن مثل« التفاهم بين المذاهب الإسلامية » (مارس2002) و« الحوار بين الثقافات و الحضارات » (مارس2003) و« أثر العولمة في الثقافة الإسلامية » (ماي2004) ومشروع ملتقاه القادم « أخلاقيات الإسلام و الاقتصاد».
و في الختام، نحثّ هذا الصحافي
"المجهول" على احترام أخلاقيات المهنة والتحلّي بالموضوعية و الجدّية في
كتاباته. |
|