![]() |
|
أسبوعـــــــــية الشـــــــروق الأسبوعي بين 27/9/2004 و 5/10/ 2004
تــــــصحـــــيحــــات تحية طيبة و بعد لقد طـالعتنا أسبوعيتكم في عددهـا 629 المؤرخ فيما بين 27/9/2004 و 5/10/ 2004 على مقال عنوانـه "بحث في فائدة الإسلام في الجزائر" وردت فيه بعض الأخطاء نرى من الواجب تصحيحها، لذا و عملا بحق الردّ، نرجو منكم نشر التصحيحات التالية في نفس الصفحة التي نشر فيها المقال الآنف الذكر. 1- ما هو المبرّر الذي جعل الصحفي يجمع في سؤاله بين الأستاذ أبو عبد السلام ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى؟ 2- جاء في الفقرة " العجب الآخر هو ذلك الذي.......بل سنوات " بأن أحدا لم يستشر المجلس الإسلامي الأعلى بينما كان رئيس المجلس قد صرّح في الحديث الذي يشير إليه الصحفي، و الذي نشرته جريدة "الشروق اليومي" بتاريخ 30 أوت 2004، بأنه" ليس ضروريا بأن يطلب رئيس الجمهورية رأينا، إلا في الفتوى الاجتهادية ...." كما جاء في نفس الحديث بأن دور المجلس استشاري و معنى ذلك أن اختصاصه هو الدراسات و ليس له دور تنفيذي كما هو الشأن بالنسبة للوزارات. و من جهة أخرى فإن المجلس الإسلامي الأعلى عبّر عن رأيه في العديد من المناسبات و للتذكير فإنه نظم ندوة خاصة بهذا الموضوع في أكتوبر 1999 و قد نشرت ووزعت أعمالها. 3- شارك المجلس بعضوين في لجنة 52 المكلفة بتعديلات قانون الأسرة كما كانت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ممثلة في هذه اللجنة، و لم يشارك هذان العضوان في " ذبح و سلخ الأسرة الجزائرية" كما جاء في مقالكم بل شاركا في أعمال إحدى اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة الوطنية و عبّرا عن رأي المجلس الذي لم يتم إبعاده أو"استبعاده" كما ذكر الصحفي . 4- ما معنى تشبيه وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف و المجلس الإسلامي ببعيرين؟ يبدو أن صاحب المقال يتمتّع بخبرة ملحوظة في تربية الإبل و لذا اختلط عليه الأمر, و يليق به أن يهذّّب تعابيره و أن يتجنّب العـبارات المثيرة و المبالغ فيها "كذبح وسلخ" الأسرة 5- أما مطالبة المجلس الإسلامي الأعلى و هيئات أخرى بتفسير الآية 25 من سورة النساء، فنحيل صاحب المقال إلى التفاسير المشهورة و المتداولة بين الدارسين و الراغبين في العلم و المعرفة.
و في الختام، حبذا لو اتصل بنا
صحفيكم السيد مسعود هدنة، لكان بالإمكان تفادي كل الأخطاء و المزايدات التي
وردت في مقالكم. |
|