top 0
Zone de Texte: top 0


 

حوار مع صحيفة العالم الإسلامي الصادرة عن رابطة العالم الإسلامي

الجزائر 14 جوان 2002

 

فضيلة الدكتور أبو عمران الشيخ حفظه الله ، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الجزائري في بمكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية

س1- من هو الدكتور الأستاذ أبو عمران الشيخ ؟

جـ- أستاذ بجامعة الجزائر اختصاصه تاريخ الفلسفة و الفكر له عدة مؤلفات باللغتين العربية والفرنسية منها على سبيل المثال:

- قضية الحرية في الفكر الإسلامي (1978)
- فصل المقال لابن رشد (إعادة طبع و تقديم و تعليق 1978)
- نظرة شاملة عن الفكر الإسلامي (1984)
- الأمير عبد القادر المقاوم و الإنساني (2000)

الإشراف على كتب شارك فيها العديد من الباحثين:

* معجم مشاهير المغاربة (1995 و 2000)
* الكشافة الإسلامية الجزائرية (1999)
* ترجمة " عصا الحكيم" لتوفيق الحكيم بمشاركة الأستاذ محمد جيجلي .
* الجزائر في عهد الاستعمار من خلال النصوص (2002).

 إضافة إلى عدد كبير من المقالات في الصحافة الوطنية و الأجنبية .

- المناصب: تولى مناصب في نقابة التربية و التعليم و في الكشافة :

- مديرا للتربية .
- مستشارا في وزارة التربية الوطنية .
- وزيرا للاتصال و الثقافة.
- شارك في عدة مؤسسات ثقافية و اجتماعية منها منظمة اليونسكو، مؤسسة الأمير عبد القادر و رئاسة جمعيات أولياء التلاميذ و غير ذلك.

س2- فضيلة الدكتور أبو عمران الشيخ... هلا أعطيتنا نبذة عن المجلس الإسلامي الأعلى و تنظيمه و فلسفته ؟

جـ- أنشئ المجلس الإسلامي الأعلى بموجب مرسوم رئاسي رقم 98 – 33 مؤرخ في 26 رمضان عام 1418 الموافق 24 يناير سنة 1998، و يتكون من الرئيس و 14 عضوا يعينون من قبل رئيس الجمهورية.

يهتم المجلس بالدراسات الإسلامية الدقيقة و تصحيح صورة الإسلام في الداخل و الخارج و تنظيم ندوات و أيام دراسية تتعلق برسالته بالتعاون مع وزارات الاتصال و الثقافة و التربية الوطنية و الشؤون الدينية و الأوقاف كما يربط المجلس علاقات بالهيئات و المؤسسات الإسلامية في العالم العربي و الإسلامي.

س3- من المخاطر التي تواجه الشباب المسلم : المخدرات، التنصير، العلمانية... فهل في برنامج المجلس التصدي لهذه الآفات الاجتماعية والفكرية ؟

جـ- يعتني المجلس أيضا بدراسة المشاكل الاجتماعية و الثقافية و غيرها التي يعاني منها الشباب المسلم في بلادنا و يبحث عن الحلول التي يمكن أن تُقدم للمسؤولين في الدولة و المجتمع لحل هذه الآفات. و يتعاون المجلس الإسلامي الأعلى مع الشخصيات و الجهات التي تشاطره في نفس الاهتمامات (معالجة الانحرافات في الأفكار و السلوكات التي لا تتماشى مع الدين الإسلامي).

س4- لندخل لوضع الجزائر الراهن...كيف نحافظ على كيان الجزائر (الدين، اللغة، الهوية الثقافية) في ضلّ هذه الأزمات المتلاحقة ؟

جـ- إن المجلس يساعد على حل هذه الأزمات بقدر الإمكان و في إطار رسالته و يركز أساسا على الوحدة الوطنية و على الثقافة والحضارة في بلادنا و يشارك مع المؤسسات المعنية لتبلور الصورة التي تشرف بلادنا و هذه الأمور ليست من اختصاص المجلس الإسلامي الأعلى وحده بل هي محور اهتمام جميع المؤسسات و الجمعيات الثقافية في بلادنا.

س5- ماذا تعتكفون لعمله (برنامجكم الخاص الفكري) في هذه الأيام ؟

جـ- يعكف المجلس على القيام بنشاط مكثف يمكنه أن يمتد على مدار السنة وإليكم ملخصا عن هذا النشاط :

1- إعداد دورة أعضاء المجلس الثالثة عشر يومي 28 و 29 شوال 1422هـ الموافق 12 و 13 يناير 2002 لمتابعة تنظيم ملتقى التفاهم بين المذاهب الإسلامية المزمع عقده نهاية شهر مارس 2002.
2- إحياء الذكرى الأولى لوفاة الدكتور عبد المجيد مزيان رئيس المجلس السابق رحمه الله في نهاية الدورة العادية ومشاركة المجلس في اليوم الذي تنظمه أسرة الفقيد بقصر الثقافة بتاريخ 02 ذو القعدة 1422هـ الموافق 15 يناير 2002م.
3- تنظيم دورة تكوينية للأئمة الأساتذة المتخرجين الجدد بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف و ذلك يومي 28 و 29 شوال 1422هـ الموافق 14و15 يناير 2002 بمقر المجلس.
4- تنظيم يوم دراسي حول "واقع التربية الإسلامية و آفاقها في المدرسة الجزائرية " بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية و وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف و ذلك يوم 18 ذو القعدة 1422هـ الموافق 31 يناير 2002 بمقر المجلس.
5- الشروع في طبع مجلـــــتي المجلس باللغة العربية و باللغتين الفرنسية و الإنجليزية.
6- مواصلة ترجمة أعمال الملتقى الخاص بالقديس أغسطين إلى اللغة العربية قصد نشرها .
7- انطلاق برنامج إحياء التراث بتحقيق مخطوط " نــــوازل مازونــــة ".
8- برمجة أيام دراسية أخرى بالتعاون مع قطاعات وزارية أخرى مثل وزارة التكوين المهني و وزارة التعليم العالي و البحث العلمي بالإضافة إلى تنظيم ملتقى دولي أواخر شهر مارس القادم حول " التفاهم بين المذاهب الإسلامية "و في شهر نوفمبر 2002 ملتقى آخر حول " حوار الحضارات و الثقافات " بمشاركة عدد كبير من العلماء و المفكرين من بلاد إسلامية مختلفة.

س6- كما تعلمون، فإن هناك استنكار عام لنتائج ملتقى المرأة و الأسرة...هل تفكرون في إعادة النقاش من جديد ؟

جـ- قد قام المجلس الإسلامي الأعلى بإعداد ندوات سابقا و تناولتها الصحافة في وقتها و لا داعي لإعادة دراستها و تأمل في إعداد دراسات أخرى قد تنال اتفاق الجميع. و نفكر في مواضيع أخرى ندرسها في المجلس الإسلامي الأعلى و نعد لها الإمكانيات و أعددنا مشروعا سنويا من أيلول 1422 هـ الموافق سبتمبر 2001 إلى أيلول 1423 هـ الموافق سبتمبر 2002 طبقا للسنة الجامعية.

كلمة أخيرة:

أشكر السيد عبد الحكيم قماز مراسل جريدة العالم الإسلامي المحترمة على هذه الالتفاتة الطيبة و يسرنا أن يستمر هذا الحوار مع باقي وسائل الإعلام العربية و الإسلامية و سنتصل برابطة العالم الإسلامي و غيرها من المؤسسات لتبادل الآراء و المهام فيما بيننا