top 0
Zone de Texte: top 0


 

حديث مع أسبوعية البصائر 


البصائر – العدد 96- التاريخ: الإثنين 30 صفر 07 ربيع الأول 1423هـ / 13-20 ماي 2002.


- سؤال1)- كيف تقيمون لنا نتائج الملتقى الدولي حول " التفاهم بين المذاهب الإسلامية " الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى في الشهر الماضي بالجزائر، و لماذا غاب بعض رموز الفكر الإسلامي عنه ؟

- جواب 1)- نظم المجلس الإسلامي الأعلى الملتقى الدولي في موضوع " التفاهم بين المذاهب الإسلامية" و نشر توصيات صادق عليها هذا الملتقى و قد ساهم فيه ممثلون بارزون من المذاهب الإسلامية الكبرى و هي المذاهب الأربعة المعروفة و المذهب الجعفري و المذهب الزيدي و المذهب الإباضي، و اكتفينا بهؤلاء الممثلين البارزين و لم نستطع دعوة رموز أخرى معروفة لأن القصد الخروج باتفاق يلزم المذاهب الإسلامية الكبرى.

- س2)- من بين مهام المجلس الإسلامي الأعلى الحفاظ على وحدة الأمة الدينية، ما هي الخطط و المجهودات التي يقوم بها المجلس الإسلامي الأعلى للتصدي إلى حملات التنصير التي تقوم بها بعض البعثات التبشيرية في الجزائر؟

- جـ 2)- درس المجلس الإسلامي الأعلى فعلا قضية البعثات التبشيرية في بلادنا و قدم ملاحظات و اقتراحات للجهات المختصة و هو يعمل بالتعاون معها على أن تتخذ هي الإجراءات الضرورية للحدّ من هذا النشاط و يقوم المجلس أيضا بتوعية الرأي العام و بالتعاون مع الجمعيات المعنية بالحفاظ على وحدة الأمة الدينية و منها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و الكشافة الإسلامية الجزائرية و جمعيات أخرى معنية بهذا الموضوع. و نسعى أن تقوم وسائل الإعلام المختلفة بدورها في توعية الرأي العام و تصحيح الأخطاء التي تصدر هنا وهناك و قد ساهمت أسبوعية " البصائر" في ذلك مشكورة.

- س3)- لعلّكم لاحظتم و تابعتم ما تنشره بعض وسائل الإعلام من مقالات أو تعاليق أو رسوم كاريكاتورية تسيء للإسلام و للمسلمين، وأحيانا حتى لشخص الرسول-صلى الله عليه و سلم- ما هي أولا في تقديركم أسباب تصاعد هذه الظاهرة في وسائل إعلامنا الوطنية و ما هي ثانيا الطريقة المثلى للتصدي إلى هذه الظاهرة ؟

- جـ 3)- سجلنا فعلا ما قامت به بعض وسائل الإعلام من تشويه الإسلام و الإساءة إلى رسول الله (ص) و قمنا بالرّد على هذه الحملة المغرضة سواء في وسائل الإعلام الوطنية أو الأجنبية و ترجع هذه الحملة في نظرنا إلى أفكار مسبقة في بعض الأوساط الغربية و من يتأثر بها عندنا و علينا جميعا أن نتصدى لهذه الحملة بحكمة و صرامة و أسلوب حضاري و هو من صميم حضارتنا الإسلامية.

- س4)- كيف تُقيِّمون توصيات لجنة إصلاح المنظومة التربوية، و خصوصا فيما يتعلق بإدماج مادة التربية الإسلامية في مشروع الإصلاح المقترح ؟

- جـ 4)- عندما ناقشت لجنة إصلاح المنظومة التربوية مكانة التربية الإسلامية في المدارس نبه بعض الأعضاء منها إلى ضرورة إسهام وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف و الكشافة الإسلامية و الجمعيات المتخصصة في الحوار و لكن بكل أسف هذا لم يقع. و بادر المجلس الإسلامي الأعلى بتنظيم يوم دراسي خاص بالتربية الإسلامية في المدارس بمشاركة وزارة التربية الوطنية و وزارة الشؤون الدينية والأوقاف و صادقنا على توصيات بناءة في هذا الموضوع ووقع عليها الإجماع و هي متعلقة بالمحتوى و المنهجية و قدمنا هذه التوصيات للجهات المعنية و أملنا أن تأخذها بعين الاعتبار.

- س5)- يعيش الشعب الفلسطيني المسلم مأساة إبادة لأبنائه و احتلال و تدنيس لمقدساته، ما هو واجب المسلمين اتجاه قضية فلسطين ؟

- جـ5)- أصدر المجلس الإسلامي الأعلى بيانا في أحداث 11-09-2001 و ذلك يوم 18 من هذا الشهر و ميّز بين الإرهاب و شرعية مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الأجنبي و يبدو لنا أن التضامن مع الشعب الفلسطيني واجب على كل المسلمين في العالم و على أنصار الحرية و العدل و حق الشعوب المضطهدة في تقرير مصيرها و هذا التضامن مستمر بمختلف الوسائل الإعلامية و غيرها، إضافة إلى البيان المشار إليه أعلاه. و صادق الملتقى الدولي المنعقد في الشهر الماضي على تضامنه مع الشعب الفلسطيني و قرّرنا في هذا الشهر تنظيم يوم دراسي خاص بالقدس الشريف بمشاركة شخصيات فلسطينية و سنعلن عن هذا اليوم الدراسي عمّا قريب.

- س 6)- ما هي المشاريع التي ينوي المجلس الإسلامي الأعلى القيام بها على المستوى الداخلي و الخارجي لتصحيح الإدراكات الخاطئة عن الإسلام، و إبراز أسسه الحقيقية، خصوصا بعد تكاثر محاولات الخلط بين الإسلام و الإرهاب ؟

- جـ 6)- وضع المجلس خطة قصد تصحيح أخطاء بعض الوسائل الإعلامية التي تسيء إلى الإسلام. و قد قمنا فعلا بالرد على بعض المقالات المُغرضة في الصحافة الوطنية، أما فيما يتعلق بالخارج فخصّصنا لذلك مجلتين، واحدة باللغة العربية و الثانية باللغات الأجنبية للقيام بهذه المهمة و رجاؤنا أن تتضافر الجهود لتعود الأمور إلى نصابها بعون الله و توفيقه.