بيان من المجلس الإسلامي الأعلى بعد دورته العادية السابعة و الأربعين
اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى
في دورته العادية السابعة والأربعين بالجزائر وبعد الانتهاء من أشغاله،
صادق على البيان التالي وذلك بعد استعراض نشاط المجلس خلال الثلاثي المنصرم
حيث تمت دراسة المواضيع المدرجة في جدول أعمال المجلس وقد سجل في هذا
المجال ما يلي:
1- مواصلة التحضيرات الجارية لعقد الملتقى الدولي القادم في الجزائر
العاصمة بتاريخ 23، 24 و25 ربيع الثاني 1432هـ/28، 29 و30 مارس 2011م. في
موضوع "الحفاظ على البيئة في الإسلام وفي الدراسات العلمية المعاصرة".
2- النظر في مشروع برنامج المجلس للعام القادم 1432هـ/2011م ويتضمن محاور
ستعالج مواضيعها في أيام دراسية وندوات ومحاضرات وذلك بالإضافة إلى
الدراسات والمقالات والبحوث التي يتم نشرها في المطبوعات المختلفة للمجلس
ثم استعرض المجلس أيضا القضايا ذات الأولوية في الاهتمام ومنها:
3- العمل لإجلاء حقائق الإسلام وصورته الصحيحة في مواجهة الحملة المتنامية
التي يشنها خصومه.
4- السعي لدى المؤسسات الرسمية المعنية بالتربية والتكوين لمراجعة المقررات
الخاصة بالتربية الإسلامية وتاريخ الجزائر خاصة والتاريخ الإسلامي عامة في
البرامج الدراسية بهدف ترقية مستواها واستدراك نقائصها.
5- اتخاذ الوسائل الكفيلة بتحصين الأجيال وحمايتها من الآفات الاجتماعية
والانحرافات العقيدية والفكرية والخلقية.
6- حماية الأسرة الجزائرية من أضرار التغريب والتيارات الدخيلة ومخاطر
الدعوات المشبوهة التي تستهدف تقويض أركان المجتمع الجزائري وطمس خصائصه
المميزة.
7- الحفاظ على وحدة المجتمع الجزائري وانسجامه وتماسكه وتحصينه من مواجهة
الآثار السيئة للعولمة التي تستهدف النيل من ثوابته ومقومات شخصيته. وفي
هذا السياق يذكّر المجلس بأنه يؤمن بالحوار بين الحضارات والديانات
والثقافات على أساس الاحترام المتبادل.
وفي الختام عبّر المجلس عن إكباره لصمود الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة
بعد مرور عامين على العدوان المستمر عليها في صمت من الهيئات والمؤسسات
الدولية وقصورها عن إقرار السلام العادل.
والله ولي الإعانة والتوفيق
الخميس 24 محرم 1432هـ/30 ديسمبر 2010م
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى
الدكتور أبوعمران الشيخ