top 0
Text Box: top 0

 

كلمة أعدها الدكتور الشيخ أبو عمران رئيس المجلس الإسلامي الأعلى

بمناسبة تكريم المرحوم الدكتور أحمد عروة الطبيب والأديب والمفكر وذلك بطلب من جمعية الثقافة ببلدية

أمدوكال

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسّلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدّين.

تعرفت على الدكتور أحمد عروة في ملتقيات الفكر الإسلامي التي كانت تشرف عليها وزارة الشؤون الدينية و في مناسبات أخرى ألخّصها فيما يلي:

-  ساهمنا في تأسيس جمعية تاريخ الطب برئاسة الدكتور سعيد شيبان وكان الدكتور عروة نائب الرئيس فيها إلى جانب أساتذة وباحثين من السلك الطبّي وبعض الجامعيين من أدباء ومفكرين ويشرف عليها اليوم نجل الدكتور عروة الطبيب الشاب محمود عروة بالعاصمة ويتولى نشر مجلتها.

-  زار الجزائر وفد من داكار ممثّل الطريقة التيجانية فيه طبيب ورجل قانون وشيخ أزهري وصحافي. رافقتهم إلى جامعة الأمير عبد القادر بمدينة قسنطينة مع الدكتور عروة و ممثّل وزارة الشؤون الدينية واجتمع الوفد بالأساتذة هناك.

-  في مناسبة أخرى وجهت لنا جامعة داكار دعوة لإلقاء محاضرات بها فانتقلنا أنا والدكتور عروة إلى تلك الجامعة وتعرفنا عليها و ترددنا على المكتبات وعلى المعهد الإسلامي وعلى أهم المؤسسات الثقافية بالمدينة.

-  اتصلت بنا وزارة الشؤون الدينية وطلبت منّا لقاءً أستاذ سويسري مسلم معروف بمؤلفاته في الثقافة الإسلامية هو الكاتب والصحفي روجي دبي باسكيه  (Roger Dupasquier)فدعانا الدكتور عروة في منزله وناقشنا وضعية الإسلام والمسلمين في العالم وبعد رجوع الضيف إلى بلاده وافانا بكتاب مهم أشار فيه إلى الحديث الذي جرى بيننا باختصار ودقة.

-  اهتم الدكتور بالوسائل السمعية البصرية وقدم نصائح طبية في التلفزة والإذاعة استفاد منها المشاهدون والمستمعون  استمرت مدة طويلة بأسلوب مبسط يفهمه الجميع كبارًا وصغارًا.

وفي الختام أقول إنّ الدكتور كان يتمتّع بثقافة واسعة وبمؤلفات علمية وأدبية يجدر بنا أن نعيد نشرها كما كان يتحلى بأخلاق رفيعة ومواقف ثابتة تمتاز بالشجاعة والصدق.

رحمه الله رحمة واسعة والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الجزائر في 06 جمادى الثانية 1432هـ/ الموافق 10/05/2011م 

                                                          رئيس المجلس الإسلامي الأعلى 

                                                               الدكتـور أبو عمران الشيخ