و من آخر إصدارات المجلس


اقرأ المزيد

من آخر إصدارات المجلس

 


اقرأ المزيد

عن المجلس الإسلامي الأعلى

المجلس الإسلامي الأعلى هيئة استشارية لدى رئيس الجمهورية، أنشئت بموجب المادة 171 من دستور 1996، و باعتباره مؤسسة وطنية مرجعية في كل المسائل المتصلة بالإسلام، فإنة يعمل على تشجيع و ترقية كل مجهودات التفكير و الاجتهاد من أجل إبراز الأسس الحقيقية للإسلام من تسامح و تفتح على التقدم و الحداثة...


اقرأ المزيد
012

المجلس في صور

رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية و رئيس المجلس
استقبال رئيس الجمهورية لدى حضوره الملتقى
د.الشيخ بالافيتشيني عبد الوجيد من مسلمي إيطاليا يحاضر في الملتقى الدولي "شروط الحوار المثمر بين الثقافات و الحضارات"
بعض الحضور الأجانب في الملتقى
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يفتتح الملتقى الدولي في موضوع "فكر مالك بن نبي"
الوزيران السابقان نور الدين بوكروح و مصطفى الشريف على هامش الملتقى يتجاذبان
رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الملتقى
رئيس المجلس في حديث مع أحد أعضاء المجلس
محاضرة من باكستان
بعض الحضور في الملتقى الدولي "التفاهم بين المذاهب"
أستاذ محاضر من سلطنة عمان
عرض مسرحي في موضوع تعليم الرياضيات في بجاية
عرض منشورات المجلس على هامش الملتقى
رئيس المجلس يفتتح الملتقى الدولي "الإسلام والعلوم العقلية في الماضي والحاضر"
أ.الطبيب بن عيسى عبد النبي يحاضر في الملتقى
أ.د عز الدين قاسي يحاضر في الملتقى
أعضاء من المجلس أثناء الملتقى
أساتذة من فرنسا أثناء حضورهم الملتقى
د. أحمد جبار باحث في الرياضيات يحاضر في الملتقى
رئيس المجلس يفتتح الملتقى
د. عمرو خالد يزور الجزائر سنة 2009 بدعوة من المجلس
د.عمرو خالد يحاضر أثناء زيارته الجزائر
الملتقى الدولي الجاليات الجزائرية في الخارج و قضاياها الدينية والاجتماعية و الثقافية
الملتقى الدولي الثامن عشر
الملتقى الدولي الثامن عشر
الملتقى الدولي الثامن عشر

 

Magic Slideshow module for Joomla 1.6

وفاة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور بوعمران الشيخ في مختلف نشرات الأخبار

 

تعزية إلى عائلة الفقيد الدكتور بوعمران الشيخ رئيس المجلس الإسلامي الأعلى

 

 

تأبينية الشروق

 

جريدة الشروق اليومي

تأبينية "الشروق" تجمع تلامذته ومحبّيه

الشيخ بوعمران.. عاش معلما ومات فيلسوفا زاهدا

2016/05/15

أدار الندوة عبد الحميد. ع/ تغطية: حسان. م - زهيرة. م - آسيا. ش

فقدت الجزائر واحدا من رموز التجديد والفكر الوسطي.. رجل استلهم من كتاباته حكام إفريقيا واتخذه أبناء الجالية المسلمة في الخارج مرجعا.. قارع مفكري الغرب في عددٍ من الملتقيات الدولية فأفحمهم بالحجّة الشرعية واللغات الأجنبية.. انطلق بسيطا من مسقط رأسه بالبيّض وتكوّن في جامعة السوربون وعاش بالعاصمة الجزائرية وتقلد عديد المناصب المهمة؛ من أمين عام لنقابة المعلمين، إلى رئيس للجنة العلمية لمؤسسة "الأمير"، ثم وزيرا للثقافة والاتصال، ورئيسا لاتحاد الكتاب الجزائريين، وأخيرا رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى، ولكنه ظل بسيطا ومتواضعا.. وكما دأبت "الشروق" دائما، أبت إلا أن تنظِّم تأبينية تجمع رفقاء دربه وتلامذته وأصدقاءه بفندق السلطان للوقوف عند أهمّ محطات هذه القامة الفكرية الكبيرة.

 

أبوعمران اهتمّ بالتجديد في القاعدة وليس في القمّة فقط

 

ثمّن المفكر الكاتب الصحفي ممثل مجمع "الشروق"، الأستاذ صالح عوض، احتفاء الأمة بعلمائها ومفكريها، واعتبره دليلاً على أنها تسير على خط الاستقامة والصواب، وأنها تتلمّس بذلك طريق النهوض والصعود، وفي الجزائر أدى العلماء دورا أساسيا في النهضة خلال الاستعمار وواصلوا بعده.

وعزى المتحدّث باسم مجمع "الشروق" والمدير العام علي فضيل الأمة في فقدها الدكتور أبوعمران الشيخ، ودعا إلى تكريس التكريمات المتواصلة لكبار العلماء والمشايخ.

وأكد الأستاذ صالح عوض أن المفكر الفيلسوف المثقف الشيخ بوعمران ساهم في النهضة، وأعطى للتجديد الإسلامي معناه، فاهتمّ بالتجديد في القاعدة وليس في القمة فقط، على عكس علماء المشرق العربي الذين يقتصر تجديدُهم فقط على النخبة "في الجزائر يتحرك الشعب أيضا، فلهذا رد الإسلام على الهيمنة الغربية التدميرية وهو انتصار للجزائر ضد الاستئصاليين". 

اِقرأ المزيد...
 

وفاة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الصحافة باللغة العربية ليومي 13 و14 ماي 2016

الجمعة 13 ماي 2016

 

يومية أخبار اليوم

الجزائر توّدع رئيس المجلس الإسلامي الأعلى
**
انتقل إلى رحمة الله يوم الخميس رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الشيخ بوعمران إثر مرض عضال عن عمر ناهز 92 سنة وقد ووري جثمان فقيد الجزائر الثرى أمس الجمعة فيما وجّه رئيس الجمهورية برقية تعزية لعائلة الراحل عدّد فيها مناقبه وقال أنه أحد أقطاب الفكر والثقافة في بلادنا الذين أفنوا حياتهم في التدريس والتوجيه والإشراف على أجيال متعاقبة من طلبتنا وباحثينا ...
ويعد الدكتور بوعمران الذي ولد سنة 1924 بالبيض من أبرز الشخصيات الوطنية حيث التحق في سن مبكرة من العمر بالمدرسة القرآنية ليزاول تعليمه الإبتدائي حيث تحصل على شهادة الدراسات الابتدائية سنة 1938. وبعد مساره التعليمي بالجزائر انتقل إلى فرنسا حيث تحصل على شهادة الدراسات المعمقة من جامعة السوربون سنة 1956.

وبعد الاستقلال اشتغل الفقيد أستاذا للفلسفة بجامعة الجزائر قبل أن يصبح رئيسا لذات المعهد. كما تقلد عدة مناصب من بينها مستشار وطني في وزارة الثقافة سنة 1990 ثم وزيرا  للاتصال والثقافة سنة1991 .

اِقرأ المزيد...
 

وفاة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الصحافة باللغة العربية

 اصدارات صحف يوم

 الخميس 12 ماي 2016م الموافق لـ 05 شعبان 1437 هـ   

يومية الخبر 

 

عن عمر ناهز 92 سنة قضاها في التربية والتعليم

الدكتور بوعمران الشيخ في ذمة الله

 الجزائر: عبد الحكيم قماز / 22:44-12 مايو 2016


انتقل إلى رحمة الله زوال أمس الأستاذ الدكتور بوعمران الشيخ، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، عن عمر يناهز 92 سنة، وسيوارى الثرى اليوم بمقبرة 

سيدي فرج في العاصمة بعد صلاة الجمعة.

درس الشّيخ في المرحلة الابتدائية بمدينة البيض خلال الفترة من 1934 إلى 1940، ثم انتقل إلى المرحلة الثانوية بثانوية وهران 1941-1944، ونال شهادة البكالوريا سنة 1944، وبعدها واصل تعلّمه في الدراسات العليا بكلية الآداب في جامعة الجزائر وتحصّل على شهادة الليسانس في الفلسفة سنة 1948، ثمّ شهادة الليسانس في الأدب 1954، قبل أن يشدّ الرّحال إلى فرنسا لإكمال دراساته العليا، أين نال شهادة الدراسات المعمّقة في جامعة السوربون سنة 1956م، ثمّ تربّص سنة بالمدرسة العليا للأساتذة في باريس بين سنتي 1956 و1957، ودكتوراه دولة في الفلسفة بدرجة مشرف جدًّا عام 1974 من الجامعة نفسها.

تقلّد الشّيخ بوعمران عدّة مناصب، مدرسًا في البداية بالبيض ومليانة وبوفاريك والعاصمة في الفترة من 1945 إلى غاية 1954، ثمّ أستاذًا بثانوية وهران 1957، ومفتشًا للتعليم في مستغانم ووهران والأغواط ما بين 1959 و1962، فمديرًا للتربية بمدينة الأصنام (الشلف) حاليًا في 1962، ثم ملحقًا بديوان وزارة التربية ما بين 1963 و1965، فأمينًا عامًا للجنة الوطنية لليونيسكو 1963-1964، ثمّ أمينًا عامًا لاتحاد نقابة المعلمين ما بين 1969-1975، وأستاذًا للفلسفة في جامعة الجزائر 1965-1991، وكذا مستشارًا وطنيًا في الثقافة 1990م، ثمّ وزيرًا للثقافة والاتصال سنة 1991، ورئيسًا لاتحاد الكتاب الجزائريين 1995-1996، ورئيسًا للمجلس العلمي لمؤسسة الأمير عبد القادر 1991-1999، ونائبًا لرئيس المؤسسة منذ 1999، وآخرها رئيسًا للمجلس الإسلامي الأعلى منذ 31 ماي 2001.

وللرّاحل الكثير من الأعمال الفكرية والثقافية، من بينها: مشكلة الحرية الإنسانية (1978) جائزة الأكاديمية العلمية (1981). وابن رشد (1978). والفكر الإسلامي نظرة شاملة مع لويس غاردي (1984) والموسوعة الفلسفية (1989) ومعجم مشاهير المغاربة (عمل جماعي-1995) والكشافة الإسلامية الجزائرية (عمل جماعي- 1999) باللغتين. والأمير عبد القادر، المقاوم والإنساني (2001) والجزائر المستعمرة عبر النصوص، مع الأستاذ جيجلي، تحت الطبع، وقضايا في التاريخ والثقافة، تحت الطبع وغيرها.

كما كان للشّيخ رحمه الله مساهمات كثيرة في مجالات متخصصة في الجزائر وخارجها، إلى جانب العديد من الملتقيات داخل الوطن وخارجها، خاصة في اليونيسكو والاتحاد الإفريقي وأوروبا وغيرها. 

 

اِقرأ المزيد...
 

وفاة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الصحافة باللغة الفرنسية

L'Expression

Un intellectuel modèle s'éteint

Par Mohamed BOUFATAH - Samedi 14 Mai 2016 00:00

Chikh Bouamrane s'est toujours distingué par sa sagesse
Le défunt a eu à occuper dans l'Algérie indépendante plusieurs postes de responsabilité, qui n'ont pas pu l'éloigner du domaine de la philosophie et de l'écriture de livres.
La disparition à jamais de Chikh Bouamrane, président du Haut Conseil islamique avant-hier à l'âge de 92 ans à son domicile familial à Alger des suites d'une longue maladie, portera sans nul doute un préjudice intellectuel énorme à l'Algérie et le monde musulman tout entier. Chikh Bouamrane, qui comptait parmi les personnes les plus intellectuelles de son époque, voire du siècle dernier, a vu le jour dans la wilaya d'El Bayadh et a fréquenté très tôt l'ecole coranique de sa région où il obtient le certificat d'études primaires en 1938. Après quoi, Bouamrane s'envola vers la France et poursuivit ses études à l'Institut de philosophie à la Sorbonne.

اِقرأ المزيد...
 

الصفحة 1 من 10